الشيخ المحمودي

318

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ص 324 والبيهقي في شعب الإيمان . ورواه أيضا الحاكم النيسابوري في كتاب المناسك من المستدرك : ج 1 ، ص 457 قال : أخبوتاه أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن موسى العدل من أصل كتابه [ قال : ] حدّثنا محمد بن صالح [ الرازي ] الكليني حدّثنا محمد بن يحيى بن أبي عمرو العدني حدّثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي عن أبي هارون [ عمارة بن جوين ] العبدي [ من رجال البخاري في خلق أفعال العباد ، ومن رجال الترمذي والقزويني ] عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال : حججنا مع عمر بن الخطاب ، فلّما دخل الطواف ؟ استقبل الحجر فقال : إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع . . . ورواه العلامة الأميني رفع اللّه مقامه عنهما وعن مصادر أخر كثيرة كما في الغدير : ج 6 ص 95 وفي ط ص 130 . ورواه أيضا القسطلاني في « باب بقاء مشروعية الرمل في الحجّ والعمرة » من كتاب الحجّ من إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري : ج 3 ص 166 ، ط دار إحياء التراث العربي : ج 3 ص 166 ، قال : [ قال البخاري حدّثنا ] الليث بن سعد ، قال : حدّثنا سعيد بن أبي مريم [ قال : ] أخبرنا محمد بن جعفر ، قال : أخبرني زيد بن أسلم [ مولى عمر ] عن أبيه [ أسلم ] أن عمر بن الخطاب ( رض ) قال للركن [ الأسود مخاطبا له ليسمع الحاضرين ] : أما واللّه إني لأعلم أنّك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله استلمك ما استلمتك فاستلمه . وأيضا رواه القسطلاني في « باب مشروعية تقبيل الحجر » بوضع الشفة عليه من إرشاد الساري : ج 3 ص 169 قال : [ قال البخاري ] حدّثنا أحمد بن سنان ، قال : رأيت عمر بن الخطاب ( رض ) قبّل الحجر وقال : لولا أني رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبّلك ما قبلتك .